الفيض الكاشاني
84
الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض )
به أو مختلف شود وذاتش با صفات حقيقيّه خود همچنان برقرار ، با آن كه تبدّل نسب وشؤون نيز در مرتبهء فرق است . امّا در مرتبهء جمع ، فلا تبدّل ولا تغيّر ؛ بل ليس إلّاالثبات والقرار . جمال يار كه پيوسته بي قرار خود است * چه در خفا وچه در جلوه بر قرار خود است براي خود بود وعندليب گلشن خود * هواي كس نكند سبزه وبهار خود است « 1 » فإمداد الحقّ وتجليّاته واصل إلى العالم في كلّ نفس . وفي التحقيق الأتمّ ليس إلّاتجلّ واحد يظهر له بحسب القوابل ومراتبها واستعداداتها تعيّنات ، فيلحقه لذلك التعدّد والنعوت المختلفة والأسماء والصفات ، لا أنّ الأمر في نفسه متعدّداً ووروده طار ومتجدّد . وإنّما التقدّم والتأخّر وغيرهما من أحوال الممكنات يوهم التجدّد والطريان والتقيّد والتغيّر ونحو ذلك كالحال في التعدّد ، وإلّا فالأمر أجلّ وأعلى من أن ينحصر في إطلاق أو تقييد أو اسم أو صفة أو نقصان أو مزيد . ولذا قيل في قوله سبحانه « كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ » « 2 » : إنّها شؤون يبديها لا شؤون يبتديها ، وإلّا لم يجتمع مع قوله صلى الله عليه وآله : ( جفّ القلم بما هو كائن ) « 3 » . وهذا التجلّي الأحدي المشار إليه ليس غير النور الوجودي ، ولا يصل من الحقّ إلى الممكنات بعد الاتّصاف بالوجود وقبله غير ذلك . وما سواه ، فإنّما هو أحكام الممكنات وآثارها متّصل من بعضها بالبعض حال الظهور بالتجلّي الوجودي الوحداني المذكور . قال قائلهم : حقّ وحداني وفيض حقّ وحداني * كثرت صفت قوابل امكاني هر گونه تفاوت كه مشاهد بيني * بايد كه ز اختلاف قابل دانى ولمّا لم يكن الوجود ذاتيّاً لسوى الحقّ بل مستفاداً من تجلّيه ، افتقر العالم في بقائه إلى الإمداد الوجودي الأحدي مع الآنات من دون فترة ولا انقطاع . إذ لو انقطع الإمداد المذكور طرفة عين ، لفنى العالم دفعة واحدة . فإنّ الحكم العدمي أمر لازم للممكن ، وإنّما الوجود [ عارضي ] له من موجده .
--> ( 1 ) - ديوان مؤلف رحمه الله ، ج 2 ، ص 195 ، غزل شمارهء 106 . ( 2 ) - الرحمان : 29 . ( 3 ) - مسند أحمد ، ج 1 ، ص 307 ؛ صحيح البخاري ، ج 6 ، ص 119 .